غربة الروح | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
,, منفـى ,,
{ 02:29, 2008/1/30 }
{ 4 التعليقات }
{ رابط }
حول القضبان العاريةِ من الحياةْ تتربع حياتيْ
حياتي التي خلت من كُلِ شيءْ سوى روحٌ هائمة تهدر بين ضجيج الأيامِ المكتومْ فالزوايا هيَّ نفسها منذُ ثمانية عشر عاماً مضتْ .. والرائحةُ هيَّ نفسهاَ ... خيطُ الضوء الوحيدْ الذي إستطعتُ إستراقهُ من منزِلِ الفئران هو نفسه .. لاشيء تغيرْ أبداً سوى الـ أنا بداخلي
أحياناً أفكر كيفَ يصلِ الأكسجين لمثلِ هذا المكانْ المنفي من الوُجود .. رحمةٌ من الله هذا الثقبِ الصغيرِ الذيْ أحدثته والذي أضطرُ إلى إخفائِه بظهريْ كلمآ سمعتُ أصواتُهمْ تقتربُ مني في النهارْ ..
حاولتُ مراراً وضعَ أذنيْ لإستراقِ السمعْ منه في محاولة يائِسة لإكتشافِ أينَ أكونْ الآن فلمْ يصل لي غير صوتِ الفئرانْ المتكاثِرة بداخله .. كم أقدرُ هذة الفئِرانْ فهيَّ تؤنسُنيْ ليلاً ونهاراً
لم أعد متوجساً من طقوسِ التعذيبْ التي كانتْ تمارسْ عليْ لِـ عشرِ سنواتٍ مضتْ وتحولتْ لصمتٍ يحثنيْ على الجنونْ ولكن لم أُجنْ ..تلكَ بالتأكيد حكةٌ من الرب
فلآ حياة هناَ تُذكرْ .. ولاموتَ حقيقيٍ يذكرْ .. ميتٌ أناَ برئةٍ تتنفسْ وقلبٍ يضُخُ الدمَ المتجمدْ في عروقيْ ..
عبثاً حاولتُ تخيلَ تقاسيمِ وجهي الآنْ ..
مازلتُ في الـ ثامنةِ والثلاثينْ وأقسِمُ يقيناً أنني أبدو رَجلاً تجاوزَ المائة إنحناءُ ظهريْ وشعريْ الذيْ لم يمسهُ مقصْ منذُ عشرةِ أعوامْ والذي تحولَ للونِ الأبيضْ وبشرتي المحترقة من طقوسِ التعذيب الماضيه .. و أشياءٌ كثيرةٌ فقدتُ الإحساس بها وفقدتُ القدره على وصفها ..
أحسدُ نفسيْ وأنا هناَ والله .. أعتدتُ المكانْ والرطوبة المكتسحه للجدران صيفاً والبردُ الذي يتخللُ العظامْ بالشتاءْ ..فسوء التغذية وعدم توفر أدنى مقومات الحياة وإحتياجاتهاَ جعلت مني شخصاً مقاوم للأمراض ومتأقلم على معايشة جميع الأوضاع .. لو قُدِر لي أن خرجتُ من هنا ذاتَ صباحْ أعتقدْ أنني سأصابُ بالعمى من أولِ عناقٍ حقيقي للضوء ..
أعتدتُ أن أقضي وقتي بينَ عبادةِ الله أو التحدثِ مع الآخر الذي يعيشُ في أعماقيْ والذي لم يتجاوز العشرينَ عاماً ..
الآخر الذي يملأُ كياني بذكرياته .. طفولتة وشغبَ مراهقتِهِ وثورةِ شبابة .. تلك الثورة التي أودت به خلفَ القضبانْ .. تلكَ الثورة التي أطاحتْ به في منفى لايتجاوز مترٌ في مترانْ ليعيشَ باقي حياته ..
الآخر مازال يحتفظْ بِـ ملامِحِ والِديَّ.. أخواتي وأخوتي .. مازالَ يميزُ ملامِحَ إبنة عمي وزوجة المستقبلْ
المستقبل الذي ضاعَ مني أنا .. المستقبل الذي به حرمتُ من رؤية الجميعْ .. الجميعْ .. حتى حراسيْ لاأستطيعُ رؤيتُهمْ فقط يتناهى لي سماعِ أصواتِهمْ وضحكاتهم ورائحة التبغْ التي تنتشرْ في الصباحاتِ القارسةِ البرد لتصل لِـ أنفيْ فتداعبة بِحنانٍ بالغ وتثيرُ به بعضاً من متعِ الحياة التي فقدتُهاَ .. أراه ينسابُ كل صباحْ مع شعاعِ الشمسِ الوحيد الذي يخترقْ عزلتي .. ليخبرني عنها وعنهم وعن سُخريتِه الحزينه لِـ حاليْ
- كيفَ هيَّ ؟
- مازالتْ بِخير ولكنها لم تعد تنتظِر مجيئِكْ
- هل ملتْ حُبيْ ؟
- أقنعوهاَ بالتعايشِ مع فقدِه ثم أقنعوها بِوأده .. ثم أكملت حياتِهاَ كمآ تكملها الإناثْ
- والدتي .. كيفَ تبدوا لاأستطيعُ تذكر ملامحها ؟ هل شاخت الآنْ ؟
- لقد شاخت ياصديقي منذُ ساعة نفيكَ هناَ
- والدي مازالَ يبكي علي ؟ لاأنسى تلك الدموع المتجمعه بين جفنيه ماحييت
- كُسرَ ظهره ياصديقي كُسرْ فأنتَ فرحة عمره
- "صدرت آه عميقه من أعماقه " كيف تبدو الحياة بالخارج ؟
- أخبرتُكَ سابقاً
- مالضيرُ في إخباري مرةٌ أخرى الآن !
- ...
- أرجوكْ .. دعني أتخيلْ ماذا بالخارجْ
- ولكنكَ تعلمْ
- "بِإصرار" لاأعلمُ شيئاً
- الخارجْ لا أعرفُ منه سوى جدارنُ غرفتي البيضاء وكتبي الكثيرة جداً وحماستي المشتعله للدفاعِ عن وطني .. وطني الذي أتى بكِ لهذا المكانِ الذي لايستطيع الحيوان أن يعيشَ به .. وطني الذي أهداكَ عذاباً متواصلاً لـ ثمانِ سنواتٍ لأنكَ رفعتَ شعاراتِ المقاومه .. لأنك طالبتَ بالحرية .. لأنكَ أبيتَ أن تداسُ الزهورْ بأحذية الجلدِ الآمعْ .. وطني هو نفسه الذي يعيشُ الآنْ بِـ كرامه وتعيشُ أنتَ وأمثالكْ بِـ ذلٍ ومهانه .. هذا كلُ مابالخارجْ وهذا كلُ ماأعلمة ياصديقي
- "تنهيدةٌ عميقه "
- ماذا ؟ ألم تَملُ من إعادة الحكايةِ نفسِهاَ كل صباحْ ؟
- "تنهيدةٌ أخرى عميقه "
- والآنْ أرى أنك ستصرخْ بوجهي لأغربْ عن وجهِكْ .. وكأنني أنا من أتيتُ لكَ برجليْ .. تأتي بي لتعذبني وترهقَ ذكرياتي .. وتقتلُ نفسكَ بِـها
- أصمتْ
"أتخذ الآخر مكاناً قصياً وماأقصدة بالقصيِ هناَ أنه يبتعد عني متراً بأكمله ذلكَ أقصى مايستطيعْ وظلَ صامتاً .. حتى قاربت الشمسُ على المغيبْ .. بدأ هو في التلاشي معها
- "أخيراً تحركت شفتاي " لاتذهبْ سَأُجنْ
- أنه الليل ولاوجودَ لليلِ بقاموسي ياصديقيْ .. فأنا إشراقةُ الحياة .. وأنت موتهاَ
- أبلغهم شوقي الكبير
- لاأستطيعْ فهم لايحتفِظونَ بِـ غيرِ ملامحي الشامخه وذكرايَ ذاتَ العشرينْ .. وأنتَ لايعرفونَكْ .. والأمر أنهم فقدوا الأملَ في رجوعِكْ وتعايشوا مع فقدكَ وكأنه فقدٌ أبدي .. تلكَ هيَّ الحياة لابدَّ أن تستمر
" وَتلاشى مع مغيبِ الشمسْ "
تمتْ ؛؛
مودتي
رهــف كَرهتُكِ البارحه..
{ 02:43, 2007/11/19 }
{ 7 التعليقات }
{ رابط }
(كَرهتُكِ البارحه للمرةِ الأولى في حياتي)
وهل تكرهني الآنْ ؟ (قلتُ لكِ البارحه ) والآن تحبني أم تكرهني ؟ (أحبُكِ ولكنني لستُ راضِ عليكٍ أبداً أبداً ) * ومتى يجتمعُ الحبُ والكره في قلبٍ واحد ولِـ شخصٍ واحدْ ؟ ليتُكَ أخبرتني أنك كرهتَ تصرفي معك سأعلل كلمة الكره باإلتصاقهاَ بالتصرفْ وعدمْ حسنِ التدبير من قبليْ.. وأنا التي سامحتُكَ على الأشياءِ كلها التي قتلتنيْ فيهاَ ثمَ أعدتَ إحيائيْ بكلمةِ حبٍ صادقه نطقتهاَ شفتاكْ .. أم هل كنتُ أخالُهاَ صادقه حينَ ذاكْ حتى لاأفقدُكْ ؟ إمضاءٌ من ليلةٍ غابره : كيفَ ينهارُ كلَ شيءٍ بسببِ شيءٍ سخيفٍ حقاً ألسناَ متزوجونَ وإن لم نتعاشرْ في الحقيقه ؟ ألم تخبرني أنني عندما أصرخْ بوجهِكْ وأكرر إلحاحي لتفعل شيءٍ لأجليْ يسعدكَ ذلكْ ويحسسُكَ أنك مسؤلٌ عني ؟ وألم أرفضْ أنا كلُ الأشياء تلكَ حينهاَ وأخبركَ أن تعشقني بدونِ تلكَ الأشياء الملموسه فأنا أعلم يقيناً في داخلي أنها ستبعدني عنكَ ذاتَ صباحٍ سيء وهاهيَّ فعلتْ ياحبيبيْ وأنتَ تكرهني وتحبني وتشتتني وستعودُ لتجمعني من جديدْ ستخبرني أنك سامحتني ولكنها ستظلُ في قلبِكْ وسأظلُ أنزفُ جرحاً جديداً مدونٌ في ذاكرةِ نوفمبر فكلمآ مرَّ نوفمبر من جديد سأبكي دماً من جديدْ ولو كنتُ سعيده سأشيخُ قبلَ الأربعينْ أعلمُ ذلكْ فالحبُ وحدهُ هو يتركنا نشيخُ في عمرِ الصِبآ والحبُ وحدهُ هو الذيْ يتركناَ نسترجِعُ الصِبا في أغوارِ الشيخوخه رهف
الرِجــالُ جَبــارُونْ ..
{ 04:03, 2007/8/20 }
{ 4 التعليقات }
{ رابط }
لاأريدُ سماعَ صوتَكِ ..
هكذا قرأتُهاَ وهكذا كُتِبتْ لهاَ رغمَ ظلمةِ وجبروتِه قسوتِه الظاهرة والباطِنهْ ورغمَ عدمِ حبها لهُ وإمتِعاضِهاَ من تصرفاتِهِ التيْ تضايقهُ ومنْ ثُمَ تستاءُ هيَّ لإستيائِه إلا إنها أبداً أبداً لمْ تحرضه على عصيانِه أو رفعِ صوتِه عليه أو التجبرْ على جبروتِه كانتْ دوماً ذلكَ الصدرُ الذيْ تفتحه له يحميْ به جبينهُ من عمقِ الألمْ ويتنفسْ عطراً زيزفونياً من شداهاَ تشدُ على رأسِه وهيَّ تمسحُ رأسه بحنانٍ بالغْ وتكتمُ غيضَهاَ من ذلكَ الشخصْ وتهمسْ له بحب : - حبيبي معليشْ هذا أبوك لو يذبحك يتمْ أبوكْ فتسمع شهقاتُهُ المكتومه والتي أعتادَتْ على الإلتِصاقِ بصدرهاَ أو كتفِهاَ كـ عادته عندمآ يستاءُ منه جداً يأتي لها ويفرغْ شحناته المكتومه بداخلها ويملأها ويملأها ويملأها كانت تجبره حتى على إخباره بما كانَ يتلفظْ عليها من ألفاظٍ في غيابِهاَ تلكَ الألفاظِ الــ .... وتتحملهاَ وهيَّ تسقط على مداخلِ أدنها كـ نيزكٍ حارقْ ثم تربتْ أكثر على كتفِه : - حياتي أبوك كأنه أبوي وعادي خليه يسبني مثل مايبي بيجي يوم ويحن قلبه ويرضى علي ونتزوج - لالا إنتِ ماتعرفيه أبوي أنا الي أعرفه بسْ .. ماراح يرضى أبداً - لسى عندي أملْ حبيبي .. الدنيا قدامنا والعمر لساته بأوله يستريح من جديد ليستمتعْ بدفئِهاَ .. وهو يهمس : - وأهلك .. أهلك لمتى بيتحملون هالوضع هذا الي بينا لاحنا متزوجين ولا حنا مفترقين مافيه إلا هالعقد يجمعنا وساعات قليلة أسترقها لإلك وأجي عندك .. تعبت والله تعبت ويدفنْ رأسه من جديد وكأنه يريد أن يدفنْ معه همه وتعبه وألمه .. حزنه الذي يشتته بينَ رغبتِهِ بِهاَ وعقله الذي لايرضى عصيانه وهيَّ تستريحُ أفكارهاَ في محورٍ ضيقٌ بـ حروفه وَ واسعٌ بمعناه (الله كريم) ماعادت تريدُ النقاشَ معه بِـ شأنه وكأنها كانت تنتَظرُ معجزةً من السماءْ تنزِلْ فَـ تُحلْ تلكَ المأساة التي عجزوا عن حلهاَ وفي مساءٍ راكدْ .. لاتتحركُ فيه حتى أوراقِ الأشجارْ رنَ هاتِفهاَ معلناً وصولَ رسالةٍ جديدة قد كانَ قلبهاَ يعتَصِرُ ألماً ويقطرُ حزناً وكأنها رأتْ ماتحتويه هذة الرِسالهْ فقدْ رأتْ في ليلتِهاَ السابِقه مالآ تريدُ رؤياهْ تمنتْ أنه مازالَ حياً لتبقى فقطْ بجوارِ روحِهاَ .. يكفيها ذلكَ والله يكفيهاَ بِـ حقْ فتحت عينيها ببطءْ وتناولت هاتِفِهاَ ( إنتِ مالكْ ذنبْ ماسويتي شيءْ بس مات وهو يقول لي الله لايوفقك أنت وياها لهِناَ وبسْ لازم نفترقْ سامحيني ) رمت هاتِفهاَ بعيداً بعيداً أقصى مايمكِنهاَ وكأنها تريدُ أنْ ترميهِ معه بعيداً أبداً لنْ يصلحْ أن يتزوجآ الآنْ سيظلُ يذكِرهاَ بينَ الحينِ والآخرْ بـ والدة لنْ تغيبَ تلكَ تلكَ الصورة عن محيطِ عينيه وسَتتجددْ مع كلِ لحظةِ فقدْ وستتكونْ في ذاتِ ألمٍ جديدْ وهيَّ سيكونُ مصيرهاَ الصمتْ أو الآ إستقرارْ فل يذهبْ بعيداً بعيداً بعيداً عنهاَ .. ذلكَ إختيارة هوَ والمُرجحْ عندَ عقلِهاَ هيَّ تمتمت بينَ شفتيهاَ (القدرُ ساخِرْ والرِجالُ جبارونْ حتى في لحظاتِ موتِهمْ لايرحمون ) توجهتْ لـ والدتِهاَ ذاتَ ضعفْ - ماما قراريْ النهائيْ ح أسافر أكمل دراستي .. إحجزوا لي على أول رحله .. إنفصلناَ إنتهى الأحد 19-8-2007 7.30 مسائاً كُتبتْ بـ ذاتِ إنسِلاخْ غـــربه
~~ زَاوِيِـــة مِنَ الطَرِيـــقْ ~~
{ 08:04, 2006/12/3 }
{ 6 التعليقات }
{ رابط }
البَردُ ينْخَلُ العِظامْ والسَماءُ غاضِبة بِـشِدة هذِة الليلة أمطارٌ غزيرة جداً والناسُ فِـيْ منَازِلِهِمْ مرعوبِينْ البَعضُ يَدعِــيْ أن تكُونَ أمطارُ رحمةٍ وخَــيرْ والبَعضُ يحكِيْ معَ منْ حولة وعيونُهُ ترقبْ بِتَــوجُسْ والصِغارْ يأبَونَ النومْ فالرُعْبْ يُحيْطُهُمْ فالعَاصِفة تِلكْ لم يُعَاصِروهاَ قبلْ كَانَ ملزَمْ كعادتِةِ كُلَ ليلة أن يبقَى مستيقِظاً حتى الفجْرْ .. تِلكَ هيَ طَبِيعةُ عَمَلة .. وَقَدْ إعتادَ علية بَينَ الفَينةِ والأخرى يَقِفْ لِيسليْ نفسُة بإحدى الوجاتْ السريعة وكأنة عَمِلَ مجهُوداً جباراً وهُوَ بالأصلْ مافعَلَ شيءٌ أكْثَر مِنْ كونِه يتَفَقدْ بِسيارتِه الأحياءْ التِيْ تحتَ نطاقَ حراستِة فِيْ تِلكَ الليلة وعِنـدماَ هاجمَتْ تِلكَ العاصِفة مدينَتُهْ بَحثَ عَن مكانٍ يأوية فَمِنَ الصَعبِ جداً أن يَقُودَ تِلكَ السيَارة (( اللعينة )) كَما نعتَها حيْنِها إلى المَنزِلْ أو مَحطَةِالوقودْ فقدْ بدأتْ عَصافِيرُ مَعِدتِهاَ بإطلاقِ الصيحاتْ معلِنة عن بدايةُ الجوعْ .. فأصْبَحَ لزاماً أن يتَوقفْ فِيْ مكانٍِ مآ وبعد رحلةٍ مِنَ البَحثْ .. صرخ (( وأخيراً لقيتْ خوووووووش مكان .. ببركن وأدق للوالده أطمنها حرقت تلفونيْ فديت عمرها )) بعدماَ أسْتقَرْ .. بحثَ عن هاتِفة فهو بالعادَة لايُحِبْ تِلكَ التقَنيَة كَثِيراً (( وينك ياتلِفونِيْ لاتعبني مو بفاضيْ لك)) وعندما رآه في كومَةْ أكياسْ البِلاسْتِكْ ((هلا والله بالحَبيب .. وش عنه مستَخبي ماتبيني أدق منك )) حرك أصابِعَ يدية الممتَلئة برشاقة وأتَصَلَ بأمِة وطمنَ قلبَها أرجَعَ كرسِيْ سيارَتِه الى الخَلفْ ففِيْ مِثلِ هذِةِ الحالاتْ النَومْ أفضَلْ وسيلة لمِضِيْ الوقتْ فالله أعلَمْ كَمْ مِنَ الوقتْ سَتَسْتَمِرْ العاصِفة بعدَ سَاعَةٍ تقريباً سمعَ طرقاً بالكادِ ميزةُ أنة آتٍ من نافِذَةِ سيارتِه لفَ عينُةُ يَميناً وشِمالاً لم يرى أحد فعادَ لإغماضِ عينِة ولكنْ عادَ الصوت في أذنِهْ بدأ قليلٌ مِنْ الخوفْ يتسللُ الى قَلبِة ((امبية لايكون سفاح وماهمه المطر وجاء بيدبحني .. والله إني وحيد أمي .. ومابعد تزوجت ولاعندي عيال .. وماسويت رجيم أخفف كرشتِيْ عشان أًصير وسيم وحتى ماكو وايد فلوسْ عندي .. حتى باقي بمحفضتي بس ثمانية دنانير .. أوووية رحت فيها )) أنتبه لنَفسِة وأنه لازالَ يُفَكِرْ مَنِ الطارِقْ ولمْ يعلمْ نفضَ تِلكَ الأفكار ونظَرَ إلى الخارِجْ وعادَ ونظر مرةٌ أخرى بعدما أغمضَ عينِة وفَتَحها (( لالا يمكن هذي مو أنسية .. شكلها من أهل الي ...)) نَظرتْ لعينِه بِتوسُلْ أن يفتحَ لها البابْ فتحهُ ببطء ومدَّ يدةِ بِصمت لهاَ وجائتْ حملها بيدة التي ضاعتْ معالمَ جسدِهاَ فيهْ وضَعَهاَ على المقْعَدْ المُجَاورْ له ونَظرَ إليهاَ بدونِ مقدِماتْ وبعدَ دقائقْ مِنْ الصَمتْ (( عمو .. ممكن آخذ شوية مِنْ الأرضْ وأعمل دائرة وأحط لي حجرات كبار بتساعدني قطوتي بس اهي الحين نامت لأنة برد وبتمرض واهي عندها بيت .. وبحط خشبات طوال وفيه خياط صديقي اهو قال لي بيعطيني شوية خَلاجِينْ من عنده اذا ابي .. واغطي الخشباتْ ويصير عندي بيت مثل الكل .. عادي يعنِيْ ماحد يهاوشني .. ؟؟ )) ونظرتْ بعدهاَ إلى عينَية ببرائه تنتَظِرْ الإجابة وهو بالمقابِلْ فاتحٌ فمهُ ببَلاهه أو إنصِدامْ أو لاأعلمْ شعورٌ متضارِبْ حينما أطالَ النظَرْ لهاَ ولم تَحصِلْ على إجابة أَنزَلتْ عيْنِهاَ بأسَفْ وهَمسَتْ (( يعنِيْ مايِنفعْ )) قليلٌ مِنَ الصَمتْ وعادت تتكَلمْ ((عمو .. أفتح لي الباب بروح خلاصْ .. مع السلامة)) نظَرَ لها .. مازال هناكَ رعبْ بداخِله فهو لم ينطُقْ إلى الآنْ ((وش فينِيْ آنا .. أنربَط لسانِيْ .. بس وربي إني خايف وش الي يخلي بنت بهالعمر بالشارِعْ بالهالوقتْ)) قربَ يدهُ اليهاَ يتأكدْ أنها أنسْ لمسَ شَعرهاَ المبَللْ أصابهاَ قليلٌ مِنْ الذَعرْ ((لاتذبحنِيْ .. خلاص فج الباب .. مابي بيتْ بتمْ بالشارعْ)) تكلمَ أخيراً (( حبيبتِيْ ماتِخافينْ ماراح أسوي بج شيء والله أحلف لج)) صمتَ قليلاً وعاد يسألها بعدما لمح بعضَ الأمانْ فِيْ عينِها ((ليش تبين شوية أرض .. وين أهلج عنج .. ماما وبابا وينهُم .. ماعندهم بيت؟)) نظرتْ له بتساؤل (( أنت عندك بابا وماما مثلْ الهنديْ حقْ الخَياطْ ؟)) باغتتهُ ضحكةٌ مفاجئة ولكِنهُ ضَبطَ نَفسُه ((إية عندي)) أختفى ذاك الإهتمامْ من عينَيهاَ ((بس أنا ماعندي .. عادي مو لازم الكل عندهم)) وأطرَقَتْ رأسَهاَ إلى الأسْفَلْ عاد ليسألها (( طيب إنتِ شو أسمج ؟ )) ((ماعرفْ .. ماعنديْ بس عاديْ ناديني الي تبي)) (( طيب .. عادي أناديج .. امممممممم أمل)) ((طيب.. كيفك الي تبي)) أستغربَ عدمْ إهتمامِها عادَ ليسألهاَ ((ماتبينْ تعرفِينْ إسمِيْ؟)) أمل : ((وشو له مو بلازم أهم شيء أسمح لي آخذ أرض أبي بيت )) نظرت له برجاء بعدمآ أطلقت جملتِها الأخيرة تجاهَلَ سؤالها فقد أكله الفُضُولْ كي يعرفْ مَنْ هِيَ (( طيب بفكر بموضوعْ البيتْ الين مايخلصْ المطر وإنتِ تتمينْ بالسيارة معي ونسولف وأنا أفكر .. أتفقنا)) نظرت لعينَية مطولاً (( طيب )) صمتَ قليلاً وأخرج من أحد الأكياسْ إحدى علبْ الهمبرجر مع مشروب غازي قدمة لها يعلم أنه طعامٌ لاينفع لطِفله ولكنَهُ سَمعَ تِلكَ الأصواتْ القادمة من بطنِها وكأنَها لمْ تَأكُلْ منذُ البَعيدْ أمل : ((شكراً .. بس ماعندي فلوس أعطيك)) نظر إليها وبإبتِسامه ((طيب آنا مابي فلوس أبيج تاكلين)) أمل : ((شكراً .. أنا أحبك)) أبتسمَ لهاَ وبدأت تأكُلْ وجبَتَها (( اممممممممم أمل)) أمل : ((ايوه عمو )) (( أنا إسمي خالد)) أمل بدون إهتِمامْ وهي تأكلْ بجوعٍ شديد : ((طيب)) خالد : (( كم عمرج؟ )) أمل : (( ماعرف)) خالد : ((شلون ماتعرفين أسمج ولا عمرج؟ )) أمل : (( عادي .. مو بلازِم )) خالد : (( طيب إنتي قبلْ ماعندج بيتْ)) أمل : (( إمبلا )) خالد : (( وينهُم أهلج ؟ ووينْ بيتهُمْ ؟؟ )) أملْ : (( مادري الناس يقولون ماتو وهم مو أهلي بس كانو يخلونِيْ أنام بالليل ببيتهم ويعطوني أكل وكان العجوز يقول لي أنه بيدخلنيْ المدرسة بعد سنتينْ بس اهو صرت ماأشوفة والعجوزه الي معه دوم تبجي وتقول آآه ياسالم مالي حد غيرك لاولد ولابنت ولاونيس ولا أنيس وكنت أيلس يمها وأبجي معها وأنام معها عشانها طيبة وتكسر خاطري )) وتوقفت لتعود للأكلْ من جديد راحَ يتأمَلْ تَقاسِيمُهاَ .. كأنَها إحدى الحورِ العِينْ جمالهاَ مُلفِتْ وعينِها الناعِسَة خلفُها يختَفِيْ الكثِيرْ مما لايعلمُه ياترى أي الحِكاياتِ أنتِ ياأملْ ؟ فجأه عادت للحديثْ أمل : (( بعدين العجوز بعد كم يوم مااعرفهم يمكن يوم ويوم ويوم ويومين أوووووه ماعرف أنا المهم أن الجارة أم حمزه جاية تشوفها وجلست تهزها وتبجي وتقول لاتروحين يالغالية ووااااايد تبجِيْ .. وصاروا الناس وايد وشلوها ماعرف وين خّذُوها بس اهي ماتتحرك سمعت عجوز ماعرِفْهاَ تقول .. أنها ماتحملت فراق سالم وماتت وراه )) خالد : (( طيب وبعدين وين صرتي تروحين؟ )) أمل : (( كله بالشارع يوم إني أرجع بيت العجوز مقفل ماحد يرد علي والحين برد وايد وأنا هنا .. وتأشر على راسها .. أحسة يعورنِيْ يوم يصير برد .. والناس مايبوني عندهم والعجوز علمتني أنه اذا أبي حاجه أستأذِنْ عشان الناس تحبني وماتكرهني .. وأنا سمعت الأولاد يقولون هذا أبو كرشة حارس حارتنا )) وفجأه دخل فِيْ نوبَه مِنَ الضَحِكْ وهِيْ لاتعلمْ لماذا .. نظرتْ إلية بإستِغراب .. وبعد أن بدأ يهدا أمل : (( طيب بكمل لك يوم أنك خلصت وأنت تضحك .. يوم إني عرفت أنك حارسهم يعني أنت الي تعطيْ الأشياء ولازم أستأذِنْ منكْ واليوم وايد برد وأنا خلاص قررت أبي بيت والهندي موافق يعطيني باجي خلاجين العيايز الي يسوي لهم الدراريع اهو قال لي وبجيب الخشب والحجر من اي مكان لأنهم ملك للناس كلهم وعادي آخذ منهم بس الله يخليك أنا أبي شوية أرض )) ولمحَ بريقُ عينِهاَ يشعْ وكأنها ستبكِيْ ولكنْ مالبثَتْ أن أخذَتْ نفساً عميقاً وأغمضَتْ عينِهاَ لبرهه وعادت لتَفتضحها من جديد نظرتْ إلى الخَارِجْ لاحظَتْ توقُفَ الأمطَارْ وبدايةُ الهدوء نظرتْ إلية وبحزمٍ حدثَتهُ تِلكَ الصَغيرة أمل : (( عمو خالد .. أنا لازم أروح الحين موافق آخذ دائرة من الأرض وإلا لا ؟ )) وصمتتْ تَنْتظِـرْ الإجابَة خالد : (( أوكيْ أموله خذي أرضْ بس ماتكونْ من داخِلْ بيوت الناس .. تَكونْ بمكان فاضِيْ .. اممممم ولا شرايج تجينْ معيْ أنا بوديج مكان زين تعيشين فيه شقلتي ؟ )) صمتت قليلا امل : (( لاشكراً مابي أبي أرض دائرة وخشبات وباجي الخلاجين .. يكونون حقي مو مكان يمكن بعدين يصكون بابة ومايخلوني أدش فيه )) نظَرَ إليهاَ خالد لكم يُشْفِقْ على حالها .. مسكينة خالد : (( أوكي مثِلْ ماتَبينْ أمولتي .. وإذا شفتِيْ سيارتِيْ تعاليْ سلمِيْ علي طيب )) أمل وبريق إبتِسامه عذبة (( طيب عمو .. أنت أحبك مثل العجوز والعجوزه وايد )) وحِينَما همتْ بالنزولْ أوقَفَها ومدَّ لها تِلكَ الثَمانيةْ دنانير الباقِية في محْفَظتِه وأفْهَمهاَ أنها كثيرة ويجيب أن تشتري بها الطَعامْ كل يوم ونَظَرَ خلفَ سَيارتِه ومدَّ يده وجلبَ إحدى الأكياس البلاستيكية المليئة بالحلوياتْ وأعطاهُ إياها بالإضافه إلى وشاحٍ لوالدتُهُ يحتفِظْ بهِ في سيارتِهِ لها شكرتة بعيونِها كثيراً وقبل أن تنزلْ طبعتْ قبلة على خدة ونزلت ولكِنْ فجأتهُ بسؤالٍ تركه ينفَجِرْ ضَاحِكاً أمل وهي تمدُ أصبعَهُ بإتجاهِ كرشَتهِ (( عمو خالد .. شو هذي الكبيرة ؟؟ )) خالد وهو لازال يضحك (( حبيبتي هذي كرشتي .. عشان كده أنا أبو كرشة يسموني لعيال)) فتحت عينِهاَ على آخرهُمآ وضحكتْ معه قليلا بعدها قالت (( أحسَنْ خليهاَ وايد حلوة )) وأقفلت باب سيارَتِه وغابتْ في رُدهاتْ الطريقْ تمتْ بحمدِ الله
يوم الأحد السادسة صباحاً 26-3-2006 رهف ~~ بِلآ عِنوانْ ~~
{ 10:39, 2006/11/6 }
{ 18 التعليقات }
{ رابط }
((أتعلم أيُ سرٍ دفينْ يكتَنِزُهُ قَلبِيْ الصغِيرْ ))
تنفَستْ بِعمقْ وهيَ تضَعْ قَلمُهاَ أعلى فَمِهاَ ومالبِثَتْ تلكَ الدمعَهْ أن تدحرَجتْ بصمتْ على خَذِهاَ
((تمضي الليالي والزمن فينا يدووور .. ويبقى الشعور بداخلي نفس الشعور ياخوي ياعزوتي ياضحكتي ورجاي يامن على فزعتي يمينه في يمناي
تمعنَتْ الكلماتْ بألمْ .. هــــه بخليطٍ من التمَلمُلْ والعصبِيهْ رمتْ بقلمِهاَ أقصى مكانٍ يبعُدُ عنهاَ وأغمضَتْ جِفنَهاَ بهدوووءْ
رهــف : يالله عاد صلوووح بلا لعانه نزلْ أخوووكْ لاتخَوفَهْ حرامْ عليكْ تحرَكتْ رهفْ مِنْ امامهْ بسرررعهْ عائِدةٌ لمحمدْ وهيَ لاترى طريقَهاَ جيداً
كوبرآ المســاء
{ 08:18, 2006/10/16 }
{ 1 التعليقات }
{ رابط }
رهــآيِفْ عواطِفْ متفَرقَه
{ 08:06, 2006/10/16 }
{ 4 التعليقات }
{ رابط }
~ متاهاتْ الألمْ ~
تتوه فرائض الحزن في كفيك
~ مساءٌ بِكَ وبدونِكْ ~
مساءٌ بكَ ممتلئ
مسَاءٌ بدونِكَ حزيْنَ
~ لآلئُ العُيونْ ~
~ أنثُرنِيْ ~
حلمِي الوردي
~ وحيٌ من ساعاتِ الضجيجْ لـحلمْ يقظه ~
فِيْ أعمَاقِ تِلكَ الزَوايَا
أُعيدُ ترتِيبَ أوراقِ اللقَاء رسِالةٌ إليــكْ فِيْ العالَمِ الآخَرْ:
رهــآيِفْ أعشَقُكَ يارَجُلاً حَفَرَ تاريخِيْ بِيَديه
{ 07:47, 2006/10/14 }
{ 2 التعليقات }
{ رابط }
أعشَقُكَ يَارَجُلاً حفَرَ تاريخِيْ بيدَية أيا رَجُلاً ينثُرنِيْ ويلملِمُنِيْ ويحمل أطيافي
أعشَقُكَ رَجُلاً يحمِينِيْ مِنْ نفسِةِ لِنفسِةْ
ْ أعشَقُكَ يارَجُلاً حفَر تارِيخِيْ بِيدية
وهبَ كيانه ُ خارطةَ لعشقِيْ وجِنُونِيْ من أولِ الشَعرِ حتى أخمصَ القَدمَينْ ْ أعشَقُكَ يارَجُلاً زعزَعَ قلبِيْ ونَزَعَ الحُزنَ المُترَبِعُ لَديةْ أعشَقُكَ يارَجُلاً يعشَقُنِيْ حدَّ الإنصِهارِ بينَ شَفَتَيه يراوِدُنِيْ في حِلميْ ويُشَاطِرُنِيْ فِنجانِيْ الأسودْ كُلَ صَباحْ ْ
أعشَقُكَ يارجُلاً يُأرجِحُ حياتِيْ كاأغصانِ الزيتُونِ بينَ يديةْ
أعشَقُكَ أيهاَ المتحَكمُ بغُروريْ .. الطائِشُ في مساراتِ حياتِيْ أعشَقُكَ أيهاَ المتغطرِسُ فوقَ جفُونِ النسآءِ ..وَ العائِدِ إليْ أعشَقُكَ بجِنونِكْ فيَّ .. وجنُونِكَ منِيْ .. يارجُلاً علمنِيْ معنى الإنصِهارِ في قلبِهِ على يديةْ هل تعلمْ أنِيْ سأمارِسُ مكريْ فوقَ خرائِطِ غرورِكَ حتى أربَحْ ولتَعلمْ أنِيْ سأكُونُ كلَ نساءِ العالمْ في خريطَةِ عينيكْ ولتَعلمْ أنيْ أعشَقُكَ حدَّ التكبِيرِ في صلاتِيْ وأنا أتعودْ من أطيافِكْ ماهذا ياهذا!
تلكَ صلاتِيْ فل ترحَلْ أعشَقُكَ يارجُلاً حفَرَ تاريخِيْ بيديةْ
مذَكراتْ بَقاياَ أُنثَى
{ 07:19, 2006/10/14 }
{ 0 التعليقات }
{ رابط }
أشكـــــر أطراف سريري المتهالك
التوقِيعْ بِلآ مأوى قبلَ رؤياكَ وبعدِه .. إنظُرْ ماأعتَرانِيْ
{ 07:16, 2006/10/14 }
{ 0 التعليقات }
{ رابط }
(1)
سُخرِيَه مازِلتُ أحتَفِظْ برائِحةِ عطرِكْ أعتِذِرْ .. ذابْ الجَمرْ
{ 06:59, 2006/10/14 }
{ 0 التعليقات }
{ رابط }
أعْتِذِرْ .. ذابْ الجَمِرْ
وشمَةُ نارْ قَاربتُ على التَحولِ إلى رَمادْ نبضٌ جَدِيدْ
{ 06:37, 2006/10/14 }
{ 0 التعليقات }
{ رابط }
جُنوووووووونْ
ذلكَ الحُبُ الذِيْ يكبُرْ هاهُناَ في قلبِيْ ضربٌ من الجنوووونْ لن أترددْ لحظةٌ ان لاأعشَقُكْ فانت ليْ الأمَلْ الذِيْ برقَ فِيْ جوفِ العتمَهْ دكتاتوريَةٌ أنا بحُبِكْ أنهَمُ مِنكَ فلا أرتَويْ تغرِقُنِيْ ببحرِكْ فأطلبُ المزيْدَ في الغَرقْ تشَتتُ أفكارِيْ وترعِشُ جسدِيْ وتستَبيحَ كل مشاعِريْ الهائِمةُ بِكْ فأستَسلِمُ لكَ بعشقْ وأعيشُ ضمنَ خارطتُكْ ملبِيةً نداءَ قلبِيْ فهوَ المدللُ لديْ وأوامِرهُ تطاعْ أزدادُ إنتشاءً بإحتِراقِكَ لأجليْ وأحتَرقْ أكثَرْ كلماَ أقتربتَ منِيْ فأدفِئُكَ حبيبي من صقيعِ الأيامِ الماضِيةُ بدونِيْ فل نحتَرقْ معاً وننتَشِيْ معاً ونرتَويْ معاً ونستَمتِعُ بالهدووووءْ في جوفِ الليلِ معاً وحينَمآ تغفو سأضُمُكَ على صدريْ وأستنشِقُ الهواءْ عبرَ خصلاتِ شعركْ وأعبثُ بملامِحِكَ وأشُكِلهاَ كيفَما أشاءْ فأنتَ ملكِيْ وحديْ أحِبُــــكْ بَصمَه أسيرَةُ ملامِحُكْ
وإعتَذَرتْ الذِكرَى
{ 06:34, 2006/10/14 }
{ 0 التعليقات }
{ رابط }
صَباحِيْ ألمْ
وفي المساء يتْجَددْ ذاكْ الألمْ من خَنْجَرْ طعُونِكْ وأنزفْ أنا دمعِيْ في حَسرَهْ على عمرِيْ وانا جَنبِكْ ياعِمرِيْ قَلبِكْ قلبْ قاسِيْ مايِعرفْ للرَحمَةْ دَرِبْ أعدْ على أصابِعْ إيدينِيْ أروعْ عمِرْ عشتَهْ أنا ويَاكْ يِخجَلْ ذاكْ العِمرْ يستَعرضْ بِقاياةْ يعتِذِرْ ليْ بصَمِتْ .. وش لكْ ترجِعِيْ ليْ غبارْ الزَمنْ عفاَ عن بِقايَايْ صَغِيرِتِيْ بالأمسْ كنتِ الأميرةْ واليومْ أنا حِيلْ أعتِذرْ ماليْ باليَدْ حيلةْ أرجِعْ لك ذاكْ العِمرْ جرحِكْ حبيبِتِيْ مايِضَمِدةْ حتى كفُوفْ العطاَ وآآآآآآآآه مِنكْ يالذِكرى حتى إنتِيْ تِهجِرِينِيْ تترِكينِيْ مع طعونَهْ في كل ليلةْ أحترِيةْ يِقبِلْ عليْ بوجِهْ كافِرْ من الفَرحَةْ خاليْ من الألوانْ وعيُونَهْ حصَى تشتِعِلْ بَهاَ النِيرانْ أتدثِرْ من جِنونَةْ خوفٍ لايِذبَحنِيْ أخافْ الدَمْ يلطِخْ إيدِينَهْ حبيبيْ أنا ماقوى حَتى بَعدْ موتِيْ على إيدِينَةْ أشوفَهْ بِعذابْ بسَببْ دمِيْ أبتِعِدْ وأرْحَلْ عن وجُودَةْ وأرقَبْ الفرحَةْ في أوصَالةْ يومْ فَارَقنِيْ أتارِيْ وجودِيْ بِجنبَهْ حكايَةْ ألمْ لقلبَهْ تعذبه فديتَة وانا مدريْ وتِمرْ سِنينْ وأنا على حاليْ أستَقبلْ اليومْ بألَمْ وأودِعَهْ بأضْعافَةْ ومابِينْ الصِبحْ ولِيلة أناظِرْ بالمراياَ شُحوبْ الزَمنْ تحتْ عينِيْ وذاكْ الحِزنْ الي تربَعْ جفُونِيْ أمررْ إيدينِيْ وأدورْ ساعة الفرحَه الي كانتْ تعتذِرْ لكِنْ خوانْ الزِمنْ .. حتى الذِكرى سرقَهاَ من يدينِيْ وخباهاَ عن قليبِيْ .. وأهدانِيْ كل الحِزِنْ عمتْ عِينِيْ وَأصبَحْ لونهاَ الشَمِسْ أسودْ مِثلْ لِيْلِيْ تداخَلتْ جميعْ ألوانْ الفَرحْ في ومضَهْ وأختِفتْ وجاء على باليْ في هالومضَةْ إنِيْ أبتِسِمْ ولكِنْ للأسَفْ .. مامداهاَ شِفاهِيْ ترتِسِمْ حزينـه مُبَعثَــرَه
{ 05:58, 2006/10/14 }
{ 0 التعليقات }
{ رابط }
تتبعثر الآمي في كل الأرجاء رَقصٌ على أوتَارِ الألمْ
{ 05:28, 2006/10/14 }
{ 0 التعليقات }
{ رابط }
مسكينْ
مَعَ خالِصْ كرهِيْ وَ إمتِنانِيْ
{ 05:25, 2006/10/14 }
{ 0 التعليقات }
{ رابط }
رسالةٌ إليكَ ياهذآ ..
لاتَفرَحْ كثيراً ولا تَتَلذَذْ بألمِيْ .. فما كانَ وجَعُكَ سوى هويةُ دخُولِيْ لعالمِ القُوةِ والسلطَةْ .. فَفِيْ ذاتِ مسآء تسلَحتُ بأقوى طَعَناتِكْ وأقْسَمتُ أنْ أعيشَ بلآ أطيافِكْ .. ومنْ تَكُونُ أنتَ ياهذا ؟ رَجُلٌ بِلآ معنَى تخجَلُ الرُجُولةُ مِنْ أمثَالِكْ .. فأمثَالُكَ تعيشُ على جثَثِ العذارى .. تروِيهِمْ من السَمِ أطيَبُهُ وتأخُذْ من الشَهدِ منهُمْ أغلاهْ .. ياهذا .. أوتَظُنُ أنَكَ منتَصِرْ ! هل تَتَباهى بعدَدِ ضَحايَاكْ ! هل تَضحَكْ ملئُ فَمِكَ بينَ أصحابِكْ ! عفواً .. أقصُدُ أمثَالِكْ .. فالصُحبَةُ بعيدَةٌ عنْ أنفِكْ فل تَستَمتِعْ قليلاً وسأسْتَمتِعْ كثيرآ ففي ليلٍ يكتَملُ فيةِ القَمرْ سأزُورُكْ بكامِلِ أنوثَتِيْ في حِلمِكْ .. وأبتَسِمُ وأرحَلْ سأكُونُ كابُوسِكَ الذِيْ يعذِبُكْ .. منامُكَ الذِيْ لايهنأُ لكَ بةِ طعمٌ منَ الراحَةْ .. رُبماَ يستَيقِظُ ضَميرَكْ الذِيْ يغُطُ في سُباتْ كم أشفِقُ عليكَ ياهذا .. كم أشفِقُ عليكْ أتعلمْ لنْ أندَمْ على وِجُودِكَ في حياتِيْ فوجُودِكْ أهدانِيْ الألمْ .. ومنْ الألمْ صنَعتُهاَ رَهفْ وتلاشَى الألمْ حينَما ذُقتُ سكرةُ الحُبِ الحَقيقِيْ على يَدِيْ غَيرِكْ أوووووووووووه .. حافِظْ على محيطِ عينَيكْ أوكُنتَ تظُنُ أن لاحَياةِ ليْ إلا مَعكْ عذراً هل خيبتُ أمالَكْ ! هل جَرحتُ رُجُولَتَكْ ! ياحَرامْ .. كم أربَكتُ طاغُوتَكَ الذِيْ بِداخِلكْ سحقاً لكْ .. سُحقاً جمآ سأظَلُ كابُوسَكَ .. رُبَمآ حتى أَمِلُ مِنكَ كماَ مللتَنِيْ يوماً وأهجُرُ أحلامِكْ كمآ هَجرتَنِيْ ولكِنْ يبقَى الفرقْ فَأناَ صنعتُ من ألمِكْ قُوتِيْ وأنتْ تحطَمتَ من إبتِسامتِيْ التَوقِيعْ مع خَالصِ كرهِيْ وإمتِنانِيْ
قَلبٌ وفراشَاتْ وأحلامُ الرَبيعْ
{ 05:22, 2006/10/14 }
{ 0 التعليقات }
{ رابط }
|
عَبيرُكمْ ينعِشْ عالمِيْ الصغيرهويَتِــيْ أصدقائي ألبومِيْ الخَــاصْ
مَساحَاتٌ أعتَزُ بِوُجُودِهاتؤامُ الروحْشكراً جماً .. مسابقْ جَديدُ قَلمِيْ,, منفـى ,,كَرهتُكِ البارحه.. الرِجــالُ جَبــارُونْ .. ~~ زَاوِيِـــة مِنَ الطَرِيـــقْ ~~ ~~ بِلآ عِنوانْ ~~ |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||